أكد الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب أن مصر دولة قانون، والكلمة فيها للدستور، وليست للمسجد أو الكنيسة، وأن إدراج مبدأ المواطنة في التعديلات الدستورية الجديدة لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، كما أن مبدأ الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع في الدستور لا يعني التطبيق المباشر للشريعة، ولا يمنع من الأخذ بأي مصادر أخري، خاصة أن الإسلام عقيدة، والشريعة قانون.
وأضاف في محاضرة بنقابة الصحفيين السودانية، أن الرئيس مبارك أراد التدرج في التعديلات الدستورية، حيث بدأ بالمادة 76، ثم طرح التعديلات الحالية وتشمل 34 مادة، وقد أراد الرئيس مبارك بهذا التدرج أن يكون الدستور وتعديلاته من صنع الشعب، وليس من صنع النخبة وأساتذة الدستور.
وأوضح أن اللجنة التشريعية ستبدأ يوم 18 فبراير المقبل أول اجتماعاتها بعد انتهاء مهلة الشهر لتلقي مقترحات النواب لعرض تقريرها النهائي بعد 18 مارس، مؤكدا أنه لا توجد صياغات محددة، أو متفق عليها سلفا.
|