وافق مجلس الشعب، بصورة نهائية، علي التعديلات الدستورية في الجلسة المسائية يوم 19ـ 3ـ 2007، حيث
وافق 315 عضوا في الجلسة، التي رأسها رئيس مجلس الشعب علي تعديل 34 مادة من الدستور، بينما رفض التعديلات 109 من نواب المجلس، يمثلون حزبي الوفد، والتجمع، بالإضافة إلي ممثلي جماعة الإخوان المسلمين، والمستقلين، وذلك من خلال التصويت بالمناداة بالاسم.
وقد شهدت جلسة التصويت عودة نواب جماعة الإخوان، والمستقلين إلي القاعة، بعد أن أعلن النائب حسين إبراهيم نائب كتلة الإخوان، وسعد عبود رئيس كتلة المستقلين أسباب رفضهما التعديلات.
وأعلن رئيس المجلس أنه سيتم إخطار رئيس الجمهورية بقرار مجلس الشعب مشفوعا ببيان الأسباب التي بني المجلس عليها قراره، والخطوات التي اتخذت، وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لعرض طلب التعديل في استفتاء علي الشعب.
وقد وافق مجلس الشعب علي المواد 1 و4 و5 إضافة فقرة ثالثة، و12 الفقرة الأولي، و24 و30 و33 و37 و56 الفقرة الثانية، و59 و62 و73 و74 و76 الفقرتين الثالثة والرابعة، و78 إضافة فقرة ثانية، و82 و84 الفقرة الأولي، و85 الفقرة الثانية، و88 و94 و115 و118 الفقرة الأولي، و127 و133 و136 الفقرتين الأولي والثانية، و138 إضافة فقرة ثانية، و141 و161 إضافة فقرة ثانية، و173 و179 الفصل السادس، و180 الفقرة الأولي، و194 و195 و205.
وأشار رئيس المجلس إلي أن المناقشات حول التعديلات الدستورية شارك فيها 259 نائبا من خلال 702 مداخلة، منها492 لنواب الوطني، و62 للوفد، و29 للتجمع، و119 للمستقلين.
وكان المجلس قد شهد مساجلات واسعة بين الأغلبية والمعارضة حول المادة 88 من الدستور، والمتعلقة بشكل الإشراف القضائي علي الانتخابات، ولكن المجلس وافق علي تعديل المادة استنادا لرأي الأغلبية التي أكدت أن الانتخابات عملية جراحية، ويجب ألا يتولي القضاة كل مراحلها، وأن ينحصر دورهم في عملية الإشراف عليها.
كما شهد المجلس مناقشات حول المادة 75 من الدستور، والتي تحدد مسئولية من يتولي قيادة الدولة مؤقتا في حالة عجزه الرئيسي عن العمل لأي طارئ. فقد طالب نواب المعارضة بأن يتولي رئيس مجلس الشعب هذه المسئولية بدلا من النص المقترح الذي يولي هذه المسئولية لرئيس مجلس الوزراء، باعتبار أن رئيس مجلس الشعب شخصية منتخبة من الجماهير، لكن الأغلبية رفضت ذلك ووافقت علي المادة كما وردت من اللجنة التشريعية متضمنة تولي رئيس مجلس الوزراء قيادة الدولة عند أي طارئ يحول دون قيام رئيس الجمهورية بمسئولياته.
|