أخلال لقائه بأعضاء احد أندية الروتاري فى 16 / 3 / 2007 رفض البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إقحام الكنيسة في الجدل الدائر حول التعديلات الدستورية الجديدة مشيرا إلى ان هذا الأمر ليس دور الكنيسة وإنما هو دور الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني مؤكدا ثقة الكنيسة في الدولة ممثلة في الحكومة ومجلس الشعب في إقرار ما يحقق الصالح العام ويكفل المساواة والمواطنة لكل أبناء الوطن الواحد.
كما رفض البابا أيضا خلال اللقاء الذي عقد برئاسة نبيل لوقا بباوي دخول الكنيسة في الجدل الدائر حول المادة الثانية من الدستور وحول طبيعة الدولة هل هي مدنية أو دينية, مؤكدا ان تدخل الكنيسة في هذا الأمر ليس من صالح الوطن واستقراره.
واشارالي ان روح المحبة بين المسلمين والأقباط في مصر وطيدة وعميقة الجذور وان مواد الدستور أو القانون لا توجد السلام والأمان الاجتماعي وإنما هذا الأمر مترسخ في سلوك الإفراد وفي توجهات الدولة التي تدعم الوحدة الوطنية وتدافع عنها وتؤمن بالمواطنة الكاملة لكل أبنائها دون تمييز.
وأوضح البابا شنودة ان كثيرا من المشكلات التي تتعلق بالأقباط تم حلها في أجواء من الود والحوار البناء مع الدولة ومثال ذلك مشكلة( الأوقاف القبطية) التي أعيدت للكنيسة بفضل روح المحبة التي تربط وزارة الأوقاف مع الكنيسة حيث شكل وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدي زقزوق لجنة مشتركة درست كل الأمور المتعلقة بالأوقاف القبطية ويرجع له الفضل في إنهاء هذه المشكلة.
|