وطالب الدكتور هلال بضرورة العمل علي تثبيت حقوق المواطنة الدستورية وإشاعة ثقافة الديمقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان دون الاكتفاء بالنص علي ذلك وباتخاذ مختلف الأساليب من خلال الكتب المدرسية والمسجد والكنيسة والإعلام .
وأكد المستشار ماجد الشربيني ان التعديلات الدستورية خطوة غير مسبوقة في إعادة رسم الحياة السياسية والاجتماعية في مصر واستكمال عملية التحول الديمقراطي التي بدأت منذ سنوات. مشيرا إلي ان المواطنة تعد من أهم المحاور الجوهرية في التعديلات الدستورية المطروحة لما ستحققه من توازن في المجتمع وقطع الطريق أمام أسباب الفتنة وتأكيد المساواة بين أبناء الوطن .
وفي الجلسة الثانية من الحلقة النقاشية طالب عبدالله خليل بحظر إصدار أي قوانين للتمييز تنتقص من حقوق المواطن أو اصدار قوانين ضد المرأة.
وقد أكد رفعت السعيد رئيس حزب التجمع علي ضرورة كفاية تحقيق المواطنة الحقيقية التي تكفل الحقوق المتكافئة للمواطنين دون وجود تمييز للمواطن رجلا كان أو امرأة أو مسلما أو مسيحيا. مشيرا إلي ان حزب التجمع ضد قيام دولة دينية مع أهمية النص في الدستور علي ان مصر دولة مدنية .
أما منير فخري عبدالنور فأشار إلي ان إضافة كلمة المواطنة للدستور تتطلب ان يكون الدستور محل توافق من الجميع وبحيث يكفل للمواطن حرية العمل السياسي وحرية الترشيح لتقلد المناصب المختلفة وحرية تكوين الجمعيات والأحزاب السياسية في إطار القانون.
|